رامي شتيه
عضو مجلس الإدارة

خدم رامي شتية كمستشار لشخصيات وقادة بارزين في المنطقة، وذلك عبر محطات متعددة شملت عمله في الديوان الملكي الهاشمي في الأردن، وكأس العالم لكرة القدم (فيفا قطر 2022)، بالإضافة إلى دوره كمستشار أول لمعالي نورة الكعبي، وموقعه في القيادة العليا للمكتب الإعلامي لجهة حكومة أبوظبي.

تخصص رامي طوال مسيرته المهنية في إبراز صورة القيادات العليا وبناء مكانتها عبر المنطقة، وإدارة الإنطباع العام والسمعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وقد شملت هذه الأدوار رسم الصورة الإعلامية والاستراتيجية لمجلس إدارة جامعة زايد، وللمفوض العام لجناح دولة الإمارات في معرض إكسبو دبي 2020، ولعدد من الشخصيات والقيادات الرئيسية في الديوان الملكي الهاشمي.

ويشكل تحديد المخاطر والتخفيف من أثرها وإدارة الأزمات، وفق أطر وإرشادات واضحة لإدارة الإنطباع العام، جوهر نهج رامي وعمله في مجال رسم الصورة الاستراتيجية وبناء المكانة.

كما شغل رامي منصب ممثل الأردن في فريق عمل الاتصالات الاستراتيجية التابع للتحالف الدولي لهزيمة داعش، وقاد جهود المملكة في صياغة خطاب ورواية بديلة لتلك التي تروج لها تنظيمات داعش والجماعات التكفيرية المتطرفة، وذلك من خلال تأسيس وحدة الاتصالات الاستراتيجية في الأردن حينها؛ حيث عمل على التعامل مع مختلف العوامل الجاذبة والدافعة المرتبطة بالتجنيد لدى الجماعات المتطرفة وبكيفية التراجع عنه عبر التفاعل المباشر مع المجتمعات المحلية.

تستند الخبرة الاستشارية لرامي إلى مزيج ينطلق من تطبيق مجالات القانون والاتصال وعلم النفس. وبفضل تكليفه بتحديد الأولويات وتوحيدها ضمن رؤية ونص استباقي في مختلف مجالات خدمته، تمكن من تقديم أولويات واضحة وملموسة وتلبية احتياجات رسم الصورة والاستراتيجية، بعد تحليلها بنحو دقيق وإيصالها إلى جميع الأطراف المعنية.

ورامي ممارس معتمد في الإسعافات الأولية النفسية؛ حيث صمم وبرمج برامج استشارية وعروضاً فريدة ومخصصة تعتمد على بروتوكول طوره بنفسه يُدعى “التعاطف التكتيكي” (Tactical Empathy). ويهدف من خلال ذلك إلى تزويد مجال الصحة النفسية بخدمة تسعى إلى مساعدة الأفراد على التعامل الاستباقي مع الضغوط والصدمات الحالية والسابقة التي تعيق قدرتهم على الأداء والتميز والإنتاج؛ وذلك للوصول إلى توازن متزن ومنتج بين العمل والحياة والشغف، وتحقيق أقصى درجات الأداء.